الضاحية، أو اختراق الضاحية
👈(Cross Country Running).يُعتقد أن أول شكل لسباق الضاحية أُقيم في بداية القرن التاسع عشر، وكان يطلق عليه سباق تعقب الورق (Paper Chasing)
، أو سباق الأرانب وكلاب الصيد (Hare and Hounds). وفي هذا السباق، كان يبدأ أحد المتسابقين (الأرانب) بالعَدْو أولاً، وكان
عليه أن يترك أوراقاً ذات لون معين خلفه، ليُستَدل بها على مساره. وبعد مضي عدة دقائق، يعدو المتسابق الثاني "كلب الصيد"، خلف
العدّاء الأول، مهتدياً بالأوراق التي تركها خلفه، محاولاً اللحاق به.
وفي عام 1837، تأسس نادي كريك للجري، في مدرسة رجبي (Crick Run at Rugby) في إنجلترا الذي بدأ في تنظيم
سباق سنوي لاختراق الضاحية. وفي عام 1867، نظّم نادي التيمس الإنجليزي للتجديف، سباقاً سنوياً لاختراق الضاحية، يقام في شتاء كل
عام. وبنهاية القرن التاسع عشر الميلادي، أصبحت هذه الرياضة شائعة في جميع أنحاء إنجلترا وفي عام 1877، نُظمت أول منافسة
على بطولة إنجلترا لاختراق الضاحية، اشترك فيها 30 عَدَّاء. أما عام 1999 فقد ازداد هذا العدد، ليتعدى الألف عَدَّاء.
وفي عام 1898، نُظِّمت أول مسابقة عالمية، تنافست فيها إنجلترا وفرنسا فقط، ثم انضمت بلجيكا إلى المنافسة عام 1924، وكل
من إيطاليا ولوكسمبرج وأسبانيا وسويسرا عام 1929، إلى أن انضمت بقية دول العالم، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
وعلى الرغم من أن مسابقة اختراق الضاحية، كانت إحدى منافسات الدورات الأوليمبية، إلاّ أنها أُلغيت عام 1924، باعتبار أنها
مرهقة للعَدَّائين عندما يكون الجو حاراً؛ إذ تقام الدورات الأوليمبية في الصيف.
وفي عام 1973، تولى الاتحاد الدولي للرياضيين (International Athletic Federation, IAAF)
الإشراف على هذه الرياضة، وتنظيم مسابقاتها العالمية للرجال والسيدات على السواء. وكانت قد أقيمت أول مسابقة عالمية للسيدات
في عام 1967، بمقاطعة ويلز البريطانية (Wales). وفي العصر الحالي، تقام بطولة العالم لسباق الضاحية سنوياً، وتتولى تنظيمها
إحدى الدول كل سنة، وليست هناك أرقام قياسية عالمية، نظراً لاختلاف تضاريس مسارات كل سباق.
، أو سباق الأرانب وكلاب الصيد (Hare and Hounds). وفي هذا السباق، كان يبدأ أحد المتسابقين (الأرانب) بالعَدْو أولاً، وكان
عليه أن يترك أوراقاً ذات لون معين خلفه، ليُستَدل بها على مساره. وبعد مضي عدة دقائق، يعدو المتسابق الثاني "كلب الصيد"، خلف
العدّاء الأول، مهتدياً بالأوراق التي تركها خلفه، محاولاً اللحاق به.
وفي عام 1837، تأسس نادي كريك للجري، في مدرسة رجبي (Crick Run at Rugby) في إنجلترا الذي بدأ في تنظيم
سباق سنوي لاختراق الضاحية. وفي عام 1867، نظّم نادي التيمس الإنجليزي للتجديف، سباقاً سنوياً لاختراق الضاحية، يقام في شتاء كل
عام. وبنهاية القرن التاسع عشر الميلادي، أصبحت هذه الرياضة شائعة في جميع أنحاء إنجلترا وفي عام 1877، نُظمت أول منافسة
على بطولة إنجلترا لاختراق الضاحية، اشترك فيها 30 عَدَّاء. أما عام 1999 فقد ازداد هذا العدد، ليتعدى الألف عَدَّاء.
وفي عام 1898، نُظِّمت أول مسابقة عالمية، تنافست فيها إنجلترا وفرنسا فقط، ثم انضمت بلجيكا إلى المنافسة عام 1924، وكل
من إيطاليا ولوكسمبرج وأسبانيا وسويسرا عام 1929، إلى أن انضمت بقية دول العالم، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية.
وعلى الرغم من أن مسابقة اختراق الضاحية، كانت إحدى منافسات الدورات الأوليمبية، إلاّ أنها أُلغيت عام 1924، باعتبار أنها
مرهقة للعَدَّائين عندما يكون الجو حاراً؛ إذ تقام الدورات الأوليمبية في الصيف.
وفي عام 1973، تولى الاتحاد الدولي للرياضيين (International Athletic Federation, IAAF)
الإشراف على هذه الرياضة، وتنظيم مسابقاتها العالمية للرجال والسيدات على السواء. وكانت قد أقيمت أول مسابقة عالمية للسيدات
في عام 1967، بمقاطعة ويلز البريطانية (Wales). وفي العصر الحالي، تقام بطولة العالم لسباق الضاحية سنوياً، وتتولى تنظيمها
إحدى الدول كل سنة، وليست هناك أرقام قياسية عالمية، نظراً لاختلاف تضاريس مسارات كل سباق.
يُعد سباق الضاحية، نوعاً من سباقات المسافات الطويلة، إذ يتسابق العداءون فيه لمسافات لا تقل عن عشرة كيلومترات للرجال،
وخمسة كيلومترات للسيدات. وعلى النقيض من سباقات العَدْو الأخرى، لا تنظم سباقات الضاحية في مضمار للسباق، أو طرق، لكنهم
يتسابقون عبر الحقول والمروج، والطرق الوعرة. ولذلك يُعد سباق الضاحية، أصعب أنواع منافسات العَدْو.
وتقام سباقات الضاحية في الولايات المتحدة في خريف كل عام. أما في الدول الأوروبية والآسيوية، فإنها، غالباً، ما تقام في فصل الشتاء.
وقد حدد الاتحاد الدولي للرياضيين الهواة، قواعد اللعبة بما يلي:
أ. تقتصر أرض السباق على الحقول المنبسطة، سواء أكانت بوراً، أم مغطاة بالنجيل، أو العشب الأخضر.
ب. يصرح بأن يكون جزءاً صغيراً جداً من مسار السباق، على هيئة طريقٍ ممهدٍ أو أرضٍ محروثة، أو جزء من غابة، على أن تحدد بعلامات واضحة.
ج. لا ينبغي أن يكون في مسار السباق أي موانع طبيعية، أو حفر عميقة، أو مناطق ارتفاع أو انخفاض خطرة.
د. لا تُستخدم أي موانع اصطناعية، إلا عند الضرورة القصوى.
هـ يجب أن تكون أول 1500 متر من السباق، أرضاً مسطحة تماماً.
--------------------
يجب أن يحدد مسار السّباق بطريقة واضحة، وذلك بوضع أعلام بيضاء اللون على اليمين، وأخرى حمراء على اليسار، في أماكن
واضحة، حتى يتسنى للعَدَّاءين رؤيتها من على بعد 125 متراً على الأقل
أوصى الاتحاد الدولي، ولم يلزم، بأن تكون مسافات السباق كما يلي:
12 كيلو متر للرجال
6 كيلو متر للناشئين
8 كيلو متر للسيدات
4 كيلو متر للناشئات
المنافسة في المسابقات الإقليمية والمحلية لاختراق الضاحية، متاحة للأفراد والفرق، على حد سواء. إلا أن الاشتراك في
المنافسات الدولية، مقصور على الفرق فقط. وقد حدد الاتحاد الدولي عدد أفراد فريق بما لا يقل عن 6 عَدَّائين
تُعطى إشارة الاستعداد قبل خمس دقائق من الوقت الرسمي للسباق. وإشارة البداية غالباً ما تكون طلقة مسدس. ويتراص
العداءون خلف خط البداية، ويقف لاعبو الفريق الواحد خلف خط بداية كل مرحلة من مراحل السباق و يكون بدء سباقهم عند وصول
الفائز هو أول من يصل إلى خط النهاية. وفي حالة تنافس الفرق، يحسب ترتيب اللاعبين عن كل مرحلة ثم يجمع ترتيب جميع
لاعبي الفريق. والفريق الفائز هو الفريق الحاصل على أقل مجموع، وفي حالة التساوي بين فريقين في النقاط، يكون الفريق الفائز، هو
الفريق الذي كان آخر عَدَّاء له أسرع من آخر عَدَّاء للفريق المنافس.
ويُحكمّ السباق عدد من المُحَكِّمين، منهم من يختص بحساب الوقت بدقة، وآخر مسؤول عن إعطاء إشارة البداية، كما يوجد مُحَكِّم
عند كل نقطة من نقاط السباق. فضلاً عن وجود مُحَكِّم على علم ودراية بقوانين اللعبة، يُلجأ إليه عند اللزوم.
لابد للعَدَّاء أن يرتدي ملابس، بحيث يظهر رقمه على كل من صدره وظهره، ولكل عَدَّاء الحق في اختيار نوع الحذاء الذي يلائم
نوع أرضية السباق، ومدى راحة اللاعب عند ارتدائه.


0 التعليقات
إرسال تعليق